طـــــــــــــــــــــــب

الأداء المدرسي يتأثر بتغير الجينات

تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 

ذكرت دراسة  علمية حديثة قام بها عدد من الباحثين  في جامعة فلوريدا الأميركية، أن الأداء الأكاديمي للمراهقين سيتأثر سلباً في حال احتوت أحماضهم النووية على أحد أشكال مادة "الدوبامين" الكيميائية.
يشار إلى ان "الدوبامين"هو من المواد الكيميائية، التي تقوم بنقل عصبية تتواجد بتركيز عال في الدماغ وقد ثبت من خلال الدراسات التي أجريت على الحيوانات، أن هذه المادة ضرورية للقيام بالحركات السريعة.
وقال العالم كيفن بيفر :" إن الجينات الدوبامينية تؤثر على معدل العلامات المدرسية، لأنها مرتبطة بعوامل ترتبط بالأداء الأكاديمي بما في ذلك انحراف المراهق وذاكرة العمل والذكاء والقدرات الإدراكية".
وعمد بيفر وزملاؤه إلى تحليل الحمض النووي وبيانات عن حياة مجموعة من 2500 تلميذ بين عامي 1998 – 2004، وقد لوحظ أن كلما زاد عدد الجينات الدوبامينية انخفض معدل العلامات.

المصدر: وكالات 

 

علماء يمهدون الطريق للتوصل إلى علاجات جديدة لأمراض الكبد

تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 
تمكن علماء بريطانيون من جامعة كامبريدج، من تطوير خلايا الكبد لأول مرة عبر إعادة برمجة خلايا جذعية، أخذت من الجلد البشري ما يمهد الطريق أمام التوصل إلى علاجات جديدة لأمراض الكبد التي تفتك بالآلاف سنويا.
وقال العلماء إنهم تمكنوا أيضا من إيجاد سبيل لتجنب الجدل السياسي والأخلاقي، بشأن الخلايا الجذعية الجنينية التي تمثل مشكلة في الولايات المتحدة.
وأشار العالم تامر راشد الذي أشرف على الدراسة في مختبرات كامبريدج إلى أن هذه التقنية تتجاوز الحاجة إلى استخدام الأجنة البشرية، حيث أن هذه الخلايا التي تم تطويرها جيدة كما لو كانت قد أخذت من خلايا الأجنة الجذعية.
والخلايا الجذعية التي تؤخذ من الأجنة أكثر أنواع الخلايا قوة ومرونة ولكنها مثيرة للجدل لأن مصدرها الأجنة البشرية التي لا يزيد عمرها عن بضعة أيام.
وقال راشد :" ثمة حاجة إلى البحث عن بدائل في ظل النقص الشديد في أعداد المتبرعين بأعضاء الكبد، وقال إن هذه الدراسة تزيد من البدائل سواء عبر تطوير عقار جديد أو استخدام علاج يقوم على الخلايا الجديدة".
و قد أخذ العلماء عينات من الجلد البشري من سبعة مرضى يعانون من أنواع مختلفة من أمراض الكبد الموروثة، ومن أناس أصحاء لإجراء المقارنة، ثم قاموا بإعادة برمجة الخلايا المأخوذة من عينات الجلد إلى نوع آخر من الخلايا الجذعية، والتي تدعى خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات (آي بي إس)، ومن ثم إعادة برمجتها لإنتاج خلايا كبد تحاكي مجموعة واسعة من أمراض الكبد التي تصيب المرضى المشتركين في الدراسة، ولجأ العلماء أيضا إلى الأسلوب نفسه لإنتاج خلايا كبد سليمة من مجموعة المقارنة.
وقال راشد إنه كان من الصعب جدا في السابق إنتاج خلايا كبد في المختبرات، لذلك فإن هذا التطور سيمهد الطريق أمام مناخ جديد من البحث.
المصدر: الجزيرة
 
 

الجرجير يساعد في علاج السرطان

توصلت دراسة علمية حديثة قام بها مركز أبحاث السرطان بجامعة ساوثمبتون ببريطانيا، أن الجرجير يساعد في علاج السرطان حيث وجد العلماء أن الشخص الذي يتناول 80 غراما من الجرجير يوميا تقل فرصة إصابته بسرطان الدم.
وذكرت الدراسة أن الجرجير يحتوي على جزيئات مضادة للسرطان في الدم، ويظهر تأثيرها في غضون ساعات من تناول أوراق الجرجير.
وأشار العلماء والباحثون أن الجرجير يساعد أيضا في علاج سرطان الثدي، إذ إنه يحتوي على مادة أيزوثيوسيانيتس التي تعرقل الخلايا المصابة بالسرطان.
وفي دراسة أجريت على أربع نساء عولجن من سرطان الثدي قبل أكل الجرجير وبعده، وجد أنه بعد ست ساعات فقط من أكل الجرجير انخفضت نسبة بروتين إي 4 المسئول عن نمو الخلايا السرطانية ما أدى إلى توقف نموها.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
 

علماء أمريكيون متفائلون بإنتاج علاج لفيروس ايبولا القاتل

توصل علماء أمريكيون إلى إنتاج عقار جديد لمعالجة فيروس ايبولا القاتل، وقد أدى هذا الفيروس إلى مصرع أكثر من ألف شخص في أفريقيا خلال الثلاثين سنة الماضية.
وقال إن العقار الجديد الذي أعطي لنوع من القرود بعد ساعة من إصابتها بفيروس ايبول، أثبت فعالية بنسبة ستين في المائة، هذا وقد أعطت السلطات الأمريكية الموافقة على تجربته على البشر، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن الترخيص باستخدام العقار ما يزال بعيدا.
ويعتقد العلماء الأمريكيين أن ما حققوه هو خطوة إلى الأمام في سبيل إيجاد وسائل لمعالجة فيروس إيبولا الذي لا يتوفر له علاج حاليا، ويؤدي إلى الوفاة في 90 في المائة من الحالات.
وحصل العلماء على إذن ببدء التجارب على البشر، ولكن أمامهم طريقا طويلا لإثبات نجاح العلاج وإمكانية استخدامه الآمن من قبل البشر.
المصدر: وكالات
 

التبرع بالكلي ممكن وان توقف القلب

توصلت دراسة بريطانية جديدة قام بها عدد من الباحثين في جامعة كامبريدج الأمريكية، إلى اكتشاف أن الكلى المزروعة من مرضى توقّفت قلوبهم يمكن أن تعمل بشكل جيّد مثل الكلى التي تؤخذ من مرضى مصابين بموت دماغي.
 حيث  قام الباحثون بتحليل بيانات لأكثر من تسعة آلاف عملية زراعة كلى، من بينها عمليات نقل كلى من 845 شخصا ممن توقفت قلوبهم عن العمل, وثبت أن هذه الكلى تعمل بفعالية موازية للكلى التي تؤخذ ممن ماتت أدمغتهم. وقال الدكتور أندرو برادلي المسؤول عن الدراسة:" إن الكلى من الواهبين الذين ماتت قلوبهم تعطي نتائج جيدة فيما يتعلق باستمرار حياة العضو المزروع وعمله في المتلقي لأول مرة،  حيث أن الأعضاء من المتبرعين الموتى يمكن أن تعطي نتائج ممتازة.  
 المصدر: الجزيرة
 
 

بارقة أمل لمرضى الحرض البصري المؤدي للعمى

تقييم المستعملين: / 2
فقيرأفضل 
توصل فريق سويسري من علماء البيولوجيا العصبية بمعهد فردريش مايشر للبحوث الطبية الحيوية بمدينة بازل بسويسرا ، بتكليف وتمويل من مكتب أبحاث البحرية الأميركية، إلى اكتشاف أسلوبا علاجيا واعدا لأمراض الحرض البصري التنكسي المؤدي إلى العمى النهائي.
واستطاع الباحثون التلاعب بالبروتينات التي تسبب فقدان البصر لدى فئران المختبر العمي, وتمكنوا من استعادة البصر إلى الخلايا الحساسة للضوء في شبكية العين.
واكتشف الباحثون السويسريون أيضا نهجا جديدا، لاستعادة البصر لدى الفئران العمي بسبب التحلل البقعي الخلقي, تُظهِر إمكانات واعدة جدا باتجاه استعادة البصر جزئيا لدى المرضى المكفوفين.
وتتناول هذه المبادرة البحثية بالدراسة اعتلال الشبكية الصباغي، وهو مرض العين الوراثي غير القابل للشفاء، والذي يمكنه إذا ما ترك دون علاج، أن يؤدي إلى فقدان البصر بالكامل، حيث تتنكس أو تتحلل ببطء الخلايا الحساسة للألوان في شبكية العين.
ويتوقع الدكتور توماس مكّينا، المشرف على "برنامج الحوسبة العصبية" في مكتب أبحاث البحرية، أن يكون لهذا البحث آثار مستقبلية هامة، ولكن هناك حاجة ماسة إلى دراسات إضافية قبل الانتقال إلى إتاحة العلاج الجديد للسكان المعرضين لتحديات وصعوبات في حاسة البصر.
ويخطط فريق البحث السويسري لاستكشاف مدى استمرار الآثار العلاجية الإيجابية، وإمكانية وجود تطبيقات مجدية للعلاج الجيني (الوراثي) في حالات أخرى لأمراض العيون.
وتشير المؤسسة الأميركية للمكفوفين، وهي منظمة قومية غير ربحية إلى أن هناك أكثر من 25 مليون أميركي من الراشدين يعانون أحد أشكال فقدان البصر, وهناك ما يقرب من مائة ألف أميركي يعانون من مرض اعتلال الشبكية الصباغي أيضا.
المصدر: الجزيرة
 
 

زيادة الوزن أثناء الحمل يرفع مخاطر الولادة بالقيصرية

توصلت دراسة أمريكية أجرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية، إلى أنه كلما زاد وزن الحامل إلى حين أوان موعد الولادة، كلما زاد احتمال خضوعها لولادة قيصرية، وتتم واحدة من كل ثلاث ولادات في الولايات المتحدة حاليا عن طريق الجراحة القيصرية.
وقالت الدكتورة ميشيل كومنياريك الباحثة في جامعة إنديانا في تصريح لرويترز:" كأطباء نواجه العديد من القضايا عند العناية بالمريضات اللائي يعانين من زيادة في مؤشر كتلة الجسم ومنها زيادة مخاطر الخضوع لجراحة قيصرية، وعلى الرغم من أن الدراسات السابقة ربطت بين الولادة القيصرية ومؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس للوزن يأخذ الطول في الاعتبار إلا أن أيا منها لم تكن كبيرة أو مفصلة بدرجة كافية لتحديد أي العوامل الأخرى التي يمكن أن تغير هذه المخاطر ومنها الولادات المبكرة والجراحات القيصرية.
وجمعت كومنياريك وزملاؤها معلوماتهم من نحو 125 ألف سيدة من المعاهد الوطنية للصحة، واللائي وضعن في الفترة بين 2002 - 2008. وحلل الباحثون الظروف التي أحاطت بكل ولادة، وقال الباحثون إن 14 في المائة من السيدات خضعن لعمليات قيصرية، وأنه مع كل وحدة زائدة في مؤشر كتلة الجسم فإن مخاطر الحامل في الخضوع لجراحة قيصرية تزداد بنسبة أربعة في المائة.
المصدر: رويترز.
 

 

 

معلومات حديثة عن مرض الزهايمر

 تقول مصادر علمية إن عملية التصوير الإشعاعي التي تضيء البروتينات ذات الصلة بمرض الزهايمر خلال إجراء أشعة للمخ  قد وصلت إلى مرحلة نهائية في التجارب الإكلينيكية, وذلك تحت إشراف شركتي "أفيد راديوفارماسوتيكالز" و"هيلث كير".
 ويتفق الخبراء على إمكانية رصد المرض قبل عشر سنوات من ظهور أعراض الإصابة بخلل خطير في الذاكرة، لكن إحراز تقدم في التوصل إلى علاج للمرض ما زال بطيئا بدرجة كبيرة.
 وقد عقد مؤتمر الشهر الماضي عن التقنيات الجديدة المستخدمة في تشخيص منذ أكثر من 25 عاما، وترى كبيرة مديري العلاقات الطبية والعلمية في رابطة الزهايمر ماريا كاريلو، أن لهذا السبب ترجع أهمية التقنيات التشخيصية، والتي يمكن استخدامها في وضع تجارب إكلينيكية أفضل لأدوية الزهايمر.
 وأوضح باحثون في بلجيكا أن قياس بروتينات معينة في النخاع الشوكي يمكن أن يشخص بدقة مرض ألزهايمر، ويقدر عدد الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة والمعرضين للإصابة بالمرض القاتل الذي لا علاج له ويفقد المخ وظائفه، بأكثر من 26 مليونا على مستوى العالم.
المصدر: الجزيرة
 

اكتشاف علاقة بين المورثات والإصابة بالتهاب النخاع الشوكي

اكتشف باحثون وجود مورثات تجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بمرض التهاب النخاع الشوكي أو السحايا.
ونشرت الدراسة في المجلة العلمية المعنية بعلم الوراثة "ناتشر جينيتكس".
وركز الباحثون على الإصابة بمرض السحايا "نيسيريوم ميننجيتس باكتيريوم" الذي يؤدي إلى التهاب غشاء المخ وتسمم الدم.
وتمت في البحث مقارنة "دي إن إيه" لألف وأربعمائة مريض بالسحايا البكتيرية بذلك لستمائة شخص سليم.
ووجد الباحثون اختلافات في عدد من المورثات المرتبطة بجهاز المناعة تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا.
وتعني هذه الاختلافات أن البكتيريا أكثر قدرة على تفادي الجهاز المناعي وبالتالي التسبب في إصابة بعض الناس بالالتهاب.
والمورثات المعنية هي تلك الخاصة بإنتاج العامل "هـ" والبروتينات المتعلقة بهذا العامل.
وعندما تكون هناك اختلالات في هذه المورثات تتمكن البكتيريا المسببة لمرض السحايا من الالتصاق بهذه البروتينات لمنع الجهاز المناعي من التعرف عليها، وكأنها حصان طروادة.
ويقول البروفيسور مايكل ليفين أستاذ صحة الطفل الدولية في "إمبريال كوليج" بلندن أن نتائج الدراسة ستكون مفيدة بشكل خاص لتطوير لقاح ضد مرض "السحايا بي" المسؤول عن معظم حالات الإصابة بالسحايا في بريطانيا.
يذكر أن هناك بالفعل لقاحا فعالا ضد الإصابة بمرض "السحايا سي".
وأضاف أن هذه الدراسة قد تمهد السبل لتحسين طرق العلاج من الإصابة بالمرض.
ورحبت سو دافي مديرة جمعية العناية بمرضى السحايا بنتائج البحث كبداية واعدة، إلا أنها أكدت على الحاجة إلى تحديد أدق للمورثات المسئولة عن زيادة خطر الإصابة بالمرض.

المصدر : البي بي سي

 

بروتين جديد يساعد في مراقبة إصابات الكلى

قال باحثون أمس إن الأطباء ربما يكون بمقدورهم مراقبة إصابة الكلية ووقاية المرضى عن طريق البحث عن بروتين في البول.
وقال باحثون في دورية الجمعية الأميركية لأمراض الكلى إن المرضى الذين يوجد عندهم أعلى مستويات من البروتين أو البول الزلالي يتزايد لديهم خطر ظهور قصور كلوي حاد خمس مرات تقريبا.
وأضاف الباحثون أن نحو 30 مليون أميركي أو 10 بالمئة منهم لديهم مرض كلوي مزمن ويتم تشخيص حالة أكثر من 100 ألف أميركي بأنها فشل كلوي سنويا وغالبا ما يكون البول السكري هو السبب الأكثر شيوعا.
من جهته قال الفريق في جامعة "جون هوبكنز" في بالتيمور انه يمكن للاختبار الرخيص والسهل ان يقدم طريقة لمراقبة تلف الكلية وتحسين الطريقة الحالية التي يطلق عليها تقييم معدل الترشيح الكبيبي.
ويظهر القصور الكلوي الحاد وهو شائع عندما يكون الأشخاص في مستشفى في1.6%من جميع مرضى المستشفيات ويحدث عندما تفقد الكلية على نحو مفاجئ القدرة على ترشيح الفضلات من الدم.
ويمكن علاج القصور الكلوي الحاد إذا كان المريض موفور الصحة في غير ذلك لكن غالبا ما يؤدي إلى مرض الكلى المزمن والفشل الكلوي ويتطلب غسيلا كلويا أو زرع كلى.
وقال الدكتور "مورغان غرامز" الذي عمل على الدراسة إن السبب الذي يقلقنا جدا في القصور الكلوي الحاد هو انه قد يؤدي إلى أشياء سيئة في المستقبل وان يزيد من خطورة تعرض الناس للموت بصورة اكبر ووضعهم في خطر الإصابة بمرض كلوي مزمن.
وأجرى غرامز وزملاؤه الدراسة على 11200 مريض بالنظر إلى سجلاتهم الطبية واجري لهم اختبار البول الزلالي كجزء من رعايتهم.
ووجد الباحثون انه حتى وجود مستويات منخفضة من البول الزلالي يعد مؤشرا على أن المريض قد يصاب بقصور كلوي حاد.
وأمام الأطباء طريقة واضحة لقياس عوامل الخطر لمرض الكلى المزمن فهم يفحصون مستويات مصل الكرياتينين الذي ينتج عن تحطم عضلة في الدم وقاموا بتعديل القياس لعوامل الخطر الديمغرافي مثل العمر والنوع والعرق.
مصدر الخبر: وكالة الأنباء السورية
 
 
الصفحة 1 من 33
الإعلان
الوحدة سبب من أسباب الموت المبكر
كشفت دراسة حديثة أجراها علماء جامعة "بريجهام يانج" في ولاية يوتا الأمريكية عن أن الوحدة تضر بصحة الإنسان مثل التدخين أو السمنة المفرطة. وقام العلماء بتحليل 148 دراسة حول مخاطر الموت المبكر، والتي شملت بيانات أكثر عن 300 ألف شخص معظمهم من الدول الغربية. وتبين من خلال الدراسة أن الأشخاص الذين يعيشون في محيط جيد من الأصدقاء...
فيتامين "د " ومشاكل الذاكرة
أكدت دراسة  علمية حديثة  وجود علاقة قوية بين التعرض للشمس و الذاكرة ، حيث تبين أن كبار السن الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين "د" هم أكثر عرضة لمشاكل الذاكرة والتعلم والتفكير. وأظهرت الدراسة أن انخفاض فيتامين "د" قد يقدم إنذارا مبكرا لخطر الخرف أو مرض الزهايمر. شملت الدراسة 850 إيطاليا تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أك...
المراهقات الحوامل أكثر عرضة للولادة المبكرة
أظهر بحث ايرلندي جديد أن المراهقات الحوامل معرضات أكثر ممن تخطين العشرين من العمر، لإنجاب مواليد غير مكتملي النضج. وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الدراسة التي أعدها فريق من جامعة كورك الإيرلندية شملت 50 ألف امرأة بينت أن المراهقات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و17 عاماً هم أكثر عرضة للولادة المبكرة. وقال ا...
نصف الذكاء عند الأطفال يُفقَد عند بلوغ الرابعة
توصلت باحثة سعودية إلى اكتشاف أنه ثمة حقائق علمية تبين أن 50 بالمائة من نسبة ذكاء الإنسان، تنتهي مع بلوغه الرابعة من العمر، مشيرة إلى أن الطفل يمتلك عند ولادته نسبة ذكاء تبلغ 120 بالمائة. وتقول زكية عبد الله الطيب المستشارة التربوية والاجتماعية، ومخترعة جهاز المحافظة على نسبة ذكاء الأطفال:" إن الحقائق العلمية لجهازها ت...

الإعلان