بيئـــــة ومنـــــــاخ

غابات الأمازون تتجه لموسم جفاف سيء

تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 
أكدت مصادر علمية أن  الجفاف  الحاصل في نهر الأمازون في بيرو، أدى إلى تراجع منسوب المياه إلى أدنى مستوى له منذ 40 عاما، وهو أقل من الحد الأدنى الذي سجل في العام 2005، عندما أدى جفاف مدمر إلى إتلاف مساحات شاسعة من غابات أمريكا الجنوبية المطيرة في أسوأ جفاف منذ عشرات السنين.
وقال علماء إنه من المتوقع أن تستمر قلة الأمطار وهو أمر نمطي خلال هذا الوقت من السنة، لبضعة أسابيع أخرى إلى أن يبدأ موسم المطر، ولكن هناك بعض القلق من احتمال أن يستمر الجفاف في الوقت الذي يمتص فيه موسم أعاصير قوي الرطوبة من الأمازون.
وقال ماركو باريديس رئيس هيئة الأرصاد الجوية في مدينة اكويتوس:" إن الأعاصير لها صلة كبيرة بالجفاف فمزيد من الأعاصير يعني أمطارا أقل بالنسبة لنا أي أنها علاقة عكسية".
وقالت هيئة الأرصاد الجوية أمس إن ارتفاع النهر في اكويتوس بالأمازون، هبط إلى105.97 متر فوق مستوى البحر، وهو ما يقل 50 سنتيمترا عما كان عليه خلال موسم الجفاف الشديد سابقا.



المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
 

حصيلة 3.5سنوات من الدراسة والبحث.... مشروع التأقلم مع التغيرات المناخية "أكما"


خاص - محمد التفراوتي – واعلم: شهد المغرب في شهر أغسطس الجاري أربعة فصول في فترة واحدة، موجة حرارة مفرطة، قاسية جدا وفترة طقس يبدو جميلا. انفرجت أسارير  المغاربة  بمناخ لطيف يغالبون به صوم يوم قائظ طيلة شهر الفضيل، لكن الآتي لم يكن في الحسبان، أمطار غزيزة كأننا في الليالي المطيرة من فصل الشتاء.
هذا المشهد المناخي العجيب دون الإشارة إلى ما تعانيه بعض الدول في آسيا، من نكبات طقسية مهولة أتلفت الزرع والضرع وهلكت الأرواح ونفقت الحيوانات لم يشهد له كوكبنا الأرضي مثيل.
وفي نفس السياق عكف مشروع التكيف مع التغيرات المناخية "أكما"  بالمغرب لمدة 3.5 سنوات على دراسات علمية قاربت 75 بحث،عمل على سبر أغوار أصعب منطقة معرضة لقساوة التأثيرات المناخية تشخيصا ودراسة وبحثا، وذلك بالريف المغربي، الشمال الشرقي للمغرب على ساحل الأبيض المتوسط، بمناطق الناظور بركان وكذا الدرويش وفق محاور تشكل أهم إرهاصات ساكنة تعاني من الهشاشة الاجتماعية والعزلة القروية وضعف الموارد ...




وقارب مشروع" أكما " خطة عمل من أجل الإدارة المتكاملة والمندمجة للمناطق الساحلية  وخلق حراكا اجتماعيا بين قاطني المناطق المستهدفة ومختلف الفاعلين المحليين خصوصا وأن منطقة  البحث تضم ثلاثة مناطق رطبة مصنفة ضمن اتفاقية رامسار ، بحيرة مارتشيكا ورأس المذرات (رأس ورك) ومصب واد ملوية فضلا عن جبل غوروغو وغيرها من المواقع المعرضة لمخاطر الأنشطة البشرية وأثار التغيرات المناخية.
وأشرف المشروع على اختتام أشغاله محققا المنشود مشخصا ما يستوجب التدخل العاجل من لدن ذوو القرار ومجتمع مدني وساكنة محلية.
شهادات تقييمية :
وأثنى مدير المدرسة الغابوية للمهندسين  الدكتور محمد صابر خلال الجلسة الافتتاحية للإعلان عن اختتام مشروع ACCMA على النتائج العلمية المتوصل إليها، إذ حقق المشروع مكاسب جلية ونتائج علمية  دقيقة  استجلت مكامن الهشاشة  في أفق تنمية متكيفة مع التغيرات المناخية. وقد مكن المشروع يضيف الدكتور صابر، من إنتاج معرفة محلية ومبادرات تنموية بتت الوعي لدى الساكنة وذوو القرار والمجتمع المدني. كما  عمل على تبيان دور المنتخب في المجالس المحلية مع إشكالية التنمية والتعامل مع الباحثين، وعززت العلاقة بين مختلف الفاعلين مع إدماج المرأة في الشؤون التدبيرية لكونها أكثر تضرر بفعل التغيرات المناخية .
وعبر رئيس جماعة بودينار السيد الحسين  السعيدي عن انبساطه من نتائج دراسات البحث المقدمة  من قبل مشروع أكما ومصداقيتها  الأكيدة، من خلال دراسة الواقع الملموس  حيث مكنت هذه الأبحاث من جلب مانحين يدعمون التأقلم مع التغيرات المناخية بالمنطقة .
واعتبر رئيس الجماعة أن  نتائج  الأبحاث  تعد برنامج عمل دقيق بسط الإشكالات الكبرى، وسبل معالجتها  ومداخل مقاربتها وفق سياسة تشاركية  تفك العزلة عن دواوير الجماعة، وتنمي قدرات ساكنتها المحلية أمام الاكراهات الطبيعية والمناخية التي تميز المنطقة عموما فضلا عن ترشيد التدخل البشري  تبعا للإمكانيات المتاحة والموارد المتواضعة المتوفرة.
 وأوضحت  السيدة فاطمة الدرويش عن مديرية الأرصاد الجوية مقاربة المشروع التأقلم مع التغيرات المناخية للجانب المناخي بمنطقة الشمال الشرقي للمغرب، مشيرة الى ترقب الطقس والحرارة  بالمنطقة على المدى القريب مع تفاصيل علمية ترقب الطقس. ذلك أن ترقب المناخ هو معدل على المدى البعيد لما يرنو إلى 30 سنة أو أكثر استنادا على نماذج علمية تعتمد على قوانين فيزيائية مضبوطة .
ومن جهته  أوضح الدكتور زين العابدين أهمية مشروع أكما، ومقاربته في الأبحاث المنجزة والتي تطرقت إلى مجالات مختلفة لها علاقة بالتغير المناخي و تقوية القدرات المحلية من أجل التكيف مع هذه الظاهرة وكذلك الأنشطة المنظمة المبنية على التشارك وفتح المجال أمام كل الفعاليات معتبرا مشروع" أكما " مدرسة نموذجية لمقاربة ظاهرة التغيير المناخي بواسطة أدوات مختلف وفق المجالات المحددة  عبر  المساهمة في مختلف الدراسات التي أجريت، و خصوصا المتعلقة بالأنظمة البيئية و تأطير عدد من الأبحاث  وكذا  - تأهيل المجتمع المدني، للتأثير على المصالح الإدارية والتقنية وتعزيز قدراتها  من أجل تطوير آليات التكيف مع ظاهرة التغيرات المناخية وتأثيراتها وكذلك توعية الناس بضرورة التكيف الذاتي مع هذه الظاهرة.
74 وثيقة بحث حول التدبير المندمج للمناطق الساحلية:
واستعرض البروفسور عبد اللطيف الخطابي ما يناهز 74 وثيقة بحث، بمختلف الزوايا والرؤى كخلاصات أساسية للتدبير المندمج للمناطق الساحلية أمام الزحف الأكيد للتغيرات المناخية البادية والمرتقبة، مؤكدا على ضرورة الاستفادة منها وإدماج  حمولتها العلمية في برامج عمل والتخطيط المديري المحلي للجهات المعنية  ...
وأفاد منسق مشروع التأقلم مع تغير المناخ في المغرب البروفيسور عبد اللطيف الخطابي،  أن الدراسات التي أجراها حول الساحل تناول مختلف المقاربات وسط سكان منطقة الشمال الشرقي للمغرب، في أفق تشخيص نمط وسبل عيشهم ومدى استيعاب حجم التغيرات المناخية وكذا بغية تقييم درجة آثار هذه التغيرات على الأنشطة السوسيواقتصادية والنظم البيئية المحلية،
حيث أجري مسح ميداني على المستوى النباتي وفق مقاربة بيولوجية اقتصادية ثم ايكولوجية، كما ثم  إجراء 600 بحث بالمنطقة لاستجلاء مشاكل الاستغلال الفلاحي وسبل العيش بالمنطقة.
واسترسل الدكتور الخطابي في تحليل سياق الأبحاث المنجزة ومناهج مقاربتها، موضحا سيناريوهات اللجنة الدولية للتغيرات المناخية، محددا اثنين منهما يرومان مجال الظواهر المناخية الحادة والمتمثلة في ارتفاع الحرارة وتزايد منسوب مياه البحار، والذي يمكن إسقاطه على المناطق المسطحة على ساحل الأبيض المتوسط خصوصا الناظور والسعيدية، مما يستوجب استعمال المعطيات المناخية  المحلية بالنا ظور و وجدة وبركان حيث تتجلى  ارتفاع الحرارة وعلو الأمواج داخل البحار . وكذا انجراف الرمال الشاطئية بالشريط الساحلي  كمما توضح صور الأقمار الاصطناعية.
وتناول الدكتور  الخطابي بيانات عدم انتظام التساقطات المطرية، وانزلاق التربة ومحاور دراسة إشكالية انجراف التربة في مناطق التدخل،  ثم دراسة  أخرى على الفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال 2008/2009 وما تسببته من آثار خطيرة ببعض المناطق المنعزلة .
والتي تعاني من الهشاشة الاجتماعية بفعل آثار التغيرات المناخية والتدخل البشري الجائر. كما تم رصد خمس أنشطة رئيسة لدى ساكنة المنطقة، موضوع البحث، الصيد التقليدي و السياحة( الجماعات المحلية)والماء والفلاحة والمنظومات البيئية. حيث تم تعميق البحث في كل نشاط وكيفية تأثيره بالتغيرات المناخية وفق الواقع المحلي للمنطقة ومع تقييم تشاركي مع الفاعلين المحليين والعنصر النسوي، قطب الرحى في سياق تقوية الأنظمة الايكولوجية ومقاييس التأقلم.وذلك بتنظيم ورشات مختلفة و تشاركية مع الجامعة بالناظور وجمعيات محلية والقطاع الفلاحي  والصيادين ...
ولمح الدكتور الخطابي ان مشروع اكما يعد شعلة إطلاق أربع مشاريع  بالمنطقة  بفضل الأبحاث الجاهزة مما شجع كل من الصندوق العالمي للبيئة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية  من مشروعين في مجال الصيد البحري بمنطقتي تيبودا والسعيدية  وآخرين في القطاع الفلاحي بجماعة بودينار.
كما انه سيستقطب  في الأفق القريب رعاية مشاريع أخرى  من قبل البنك الدولي .
استطلاع الرأي حول الوعي بمفهوم تأثيرات التغيرات المناخية ‏
وقدم البروفسور الخطابي في نفس السياق حصيلة استطلاع رأي  أجري حول مفهوم ‏وتأثيرات التغيرات المناخية، وجس نبض الساكنة حول ‏ مدى وعيها بالإشكال،  ليبرز خلاصة بيانات مستقاة بدقة وتركيز، تفيد أن ‏الفئة المستهدفة من المشروع( الساكنة ) ‏لديهم بعض الأفكار الخاطئة عن طبيعة التغير المناخي وأسبابه‏، في حين هناك معرفة مسبقة بتأثيره على الجهة من خلال ‏مظاهر الجفاف وأضرار ه على الزراعة ‏فضلا عن الأمراض البشرية، ذلك  أن الاستطلاع هم 600 فرد من الساكنة المعنية و240 من الصيادين التقليديين  حول تصورهم من التغيرات المناخية عبر أسئلة مبسطة
يشار أن مشروع التأقلم مع التغيرات المناخية بالمغرب “أكما” ينشد تنمية المعارف وتعزيز قدرات وتقييم الهشاشة، في مجال التغيرات المناخية بمختلف البيئات الاجتماعية والقطاعات الاقتصادية بالمناطق الساحلية لمدينتي بركان والناظور، وقد امتد المشروع لفترة زمنية تقدر بثلاث سنوات ونصف تقريبا من 2007 إلى 2010، ويتناول بالدراسة والتحليل مجالات التأقلم تجاه ارتفاع مستوى البحر والظواهر المناخية الخطيرة، كما يسعى المشروع إلى تقوية قدرات تأقلم ساكنة المناطق الساحلية مع التغيرات المناخية، التي استفحلت تأثيراتها بشكل جلي في منطقة شرق البحر المتوسط. وتندرج أبحاث مشروع “اكما” وسط الساكنة المحلية مع مراعاة دور المرأة ومختلف الشرائح الاجتماعية، من أجل معرفة نمط عيشها ومواردها المالية ومدى إدراكها لحجم التغيرات المناخية من أجل تقييم درجة آثار هذه التغيرات على وسائل العيش.


 

 

نجم جديد يبعد عن الأرض 17 ألف سنة ضوئية

 

اكتشف فلكيون هواة من الولايات المتحدة وألمانيا، نجماً نابضاً جديداً في أعماق الفضاء، وذلك من خلال وضع حواسيبهم تحت تصرف مشروع (آينشتاين أت هوم) العلمي.

ينتمي الفلكيون الهواة إلى معهد بلانك للفيزياء المعروف بمعهد ألبرت أنشتاين، ومقره في مدينة هانوفر الألمانية، وقد نشرت الاكتشف مجلة ساينس العلميةوتعد النتيجة أولى نتائج المشروع الضخم، الذي يشارك فيه 500 ألف متطوع من 192 دولة عبر الشبكة العالمية.
ويرمز للنجم الموجود في درب التبانة "بي اس ار جي 2007 زائد 2722" وهو نيتروني، ويدور حول محوره 41 مرة بالثانية، ويقع على مسافة نحو 17 ألف سنة ضوئية من الأرض في برج الثعلب، حسبما أوضح الباحثون بمعهد ماكس بلانك.
  

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
 

فوز أطلس الموارد الساحلية بالجائزة الدولية لتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في الإدارة البيئية

أبوظبي - عماد سعد - واعلم: حازت هيئة البيئة – أبوظبي من بين 300 ألف منظمة من مختلف أنحاء العالم على جائزة الإنجاز الفريد في مجال تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في الإدارة البيئية في مؤتمر المستخدمين الدولي الثلاثين لمعهد بحوث النظم البيئية ((ESRI، الذي عقد بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية. ولقد حصلت الهيئة على هذه الجائزة الهامة لاستخدامها المبتكر لتقنيات وبرامج نظم المعلومات الجغرافية، التي ينتجها المعهد في إعداد أطلس الموارد الساحلية ومؤشر الحساسية البيئية لإمارة أبوظبي. ويعتبر الأطلس الذي تم إطلاقه رسمياً في يونيو 2010م أول مورد شامل من نوعه في منطقة الخليج العربي، وواحد من أكثر المنتجات المتخصصة تقدماً من النواحي الفنية والتقنية على المستوى العالمي.  وقد تسلم الجائزة نيابة عن هيئة البيئة – أبوظبي السيد ثابت زهران آل عبد السلام، مدير قطاع إدارة التنوع البيولوجي.  
يعتمد أطلس الموارد الساحلية ومؤشر الحساسية البيئية، الذي تم إعداده لدعم أنشطة التخطيط والإدارة الساحلية في إمارة أبوظبي باستخدام تقنيات برامج معهد بحوث النظم البيئية (ESRI) لنظم المعلومات الجغرافية (GIS)، على تطبيقات برنامج النظام المكتبي للمعلومات الجغرافية (Desktop ArcGIS) وعلى شبكة الإنترنت. ويهدف هذا الأطلس إلى توفير أداة رئيسية لوضع خرائط للبيئة الساحلية والبحرية في إمارة أبوظبي لأغراض الاستخدامات الإيكولوجية والبشرية، كما يهدف إلى مساعدة مختلف المستخدمين للبيئة الساحلية والبحرية في الإجابة على الأسئلة المتعلقة بأهمية وحساسية مناطق ساحلية معينة. وسيعمل الأطلس كأداة معلومات مهمة لمجموعة متنوعة من البيانات البحرية الهامة، التي يتم توفيرها عبر شبكة الإنترنت. توفر المعلومات التي يحتويها الأطلس مرجعاً جديداً من المعلومات العملية التي ستساعد في توجيه البحوث وفي تخطيط مبادرات الإدارة في المناطق الساحلية والبحرية. ويجمع الأطلس بين نظام لتصنيف النظم الإيكولوجية وقياس حساسية المواطن لمختلف عوامل الضغط والإجهاد البيئي، كما يمكن استخدامه في تثقيف وتوعية الجمهور، وفي تسهيل عملية اتخاذ القرارات السليمة والمدروسة بالنسبة للجهات المسؤولة عن وضع السياسات وإصدار اللوائح والقوانين.
ويقرن أطلس الموارد البحرية بين نظام معلومات يستند إلى شبكة الإنترنت وخارطة تفاعلية وتطبيقات للخبراء والعلماء لمعاينة ودراسة وتحليل البيانات الساحلية والبحرية. وتشكل قاعدة البيانات نظام حاسوبي لإدخال وتخزين واستعادة وتحليل وعرض البيانات الإحصائية والجغرافية المفسرة.
وبهذه المناسبة، قال السيد/ جاك دانجرمونت رئيس معهد بحوث النظم البيئية ((ESRI "لقد أنشأنا جائزة الإنجاز الفريد في مجال تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية تقديراً للمساهمات الاستثنائية غير العادية التي يقدمها مستخدمو برامجنا، للمجتمع العالمي" وأضاف "وأنا أتطلع في كل سنة لكي أكون جزءً من هذه المناسبة، التي أصبحت تقليداً له مغزى وأهمية كبيرة بالنسبة للمهنيين العاملين في قطاع نظم المعلومات الجغرافية".
ويجمع نظام المعلومات الجغرافية بين المعدات والبرمجيات الحاسوبية والبيانات والناس، وهم العنصر الأهم، لجمع وإدارة وتحليل المعلومات الجغرافية. وعملياً، يمكن ربط أي معلومات بموقع جغرافي ومساعدة الناس في رؤية هذه المعلومات كجزء من صورة كاملة. وباستخدام نظام المعلومات الجغرافية (GIS) يمكن للمستخدمين معاينة العلاقات والعمليات والأنماط والمناحي في شكل خرائط وتقارير وجداول. وسواء كان مستخدماً للتصدي لإحدى الكوارث الطبيعية أو لتنمية وتطوير الأعمال أو في مشاركة المعلومات مع الجمهور، يساعد نظام المعلومات الجغرافية (GIS) في حل المشاكل وفي اتخاذ القرارات السليمة. ويعتمد أكثر من مليون نسمة، على نطاق العالم، على نظام المعلومات الجغرافية في التعلم والتخطيط على النطاق الجغرافي.
شملت الجهات التي تم تكريمها في المؤتمر الدولي لمستخدمي برامج معهد بحوث النظم البيئية ((ESRI، وهو الحدث الأكبر على نطاق العالم في مجال نظام المعلومات الجغرافية (GIS)، دولاً وقطاعات تمثل الزراعة ورسم الخرائط وتغير المناخ والدفاع والمخابرات والتنمية الاقتصادية والتعليم والصحة والخدمات الإنسانية والمواصلات السلكية واللاسلكية والمرافق العامة.
 
 

مؤتمر بون يدعو لإجراءات عاجلة تواجه تغيرات المناخ

تقييم المستعملين: / 2
فقيرأفضل 

قال جوناثان بيرشينغ المفاوض الأمريكي في مؤتمر المناخ المنعقد في بون إن الفيضانات التي تشهدها باكستان حاليا والحرائق في روسيا تشكل دليلا على التغيرات الممكن توقعها من التغير المناخي محذرا من أن الأمور ستسوء أكثر إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة.
واتهم بيرشينغ في تصريحات على هامش المؤتمر دولاً لم يحددها بالتراجع عن الالتزامات التي تعهدت بها في كوبنهاغن العام الماضي والرامية إلى احتواء انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، دون أن يشير إلى مدى التزام بلاده بهذا الصدد.
وتقول الدول النامية الكبرى كالصين مثلا إن على الدول الصناعية الكبرى المبادرة القيام بخطوات لمنع الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في موقعها الالكتروني إلى أن المسؤول المناخي في الأمم المتحدة المشارك بالمؤتمر رأى أن تقدماً قد أحرز نحو توقيع اتفاقية نهائية بشأن التغير المناخي.
ويقوم المفاوضون بالتحضير لقمة المناخ القادمة التي ستعقد في شهر تشرين الثاني القادم فيما ستشهد مدينة تيانجين الصينية اجتماعا تحضيريا أخيرا في شهر تشرين الأول القادم لصياغة مسودة اتفاقية قبيل بدء القمة في كانكون المكسيكية.
يذكر أن اتفاقا تم التوصل إليه في كوبنهاغن على تحدي ارتفاع درجات الحرارة في العالم بقيمة درجتين عما كانت عليه قبل التصنيع.
وتعهدت الدول الغنية في الاتفاقية غير الملزمة بتقديم مئة مليار دولار سنويا بحلول عام 2020 لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة نتائج التغير المناخي.
المصدر: سانا


 

 

مسطح ثلجي ضخم ينفصل عن جرينلند

رصد باحثون في جامعة ديلاوير الأمريكية انفصال طبقة جليدية ضخمة بمساحة 260 كيلومترا مربعا من الكتل الجليدية في جرينلند.
وانفصل المسطح الجليدي الضخم من "كتلة بيترمان الجليدية" شمال شرقي ساحل جرينلند.
وهذه هي أكبر قطعة جليدية تنفصل عن المحيط المتجمد الشمالي منذ عام 1962، كما يقول الأستاذ في الجامعة أندريا ميينشو.
ويمكن أن تلتصق الكتلة الجليدية ثانية أو تتسلل إلى المياه الفاصلة بين جرينلند وكندا.
وإذا ما تحركت هذه الكتلة الضخمة جنوبا فإنها قد تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة كما يؤكد ميينشو.
ولوحظت الانشقاقات في "كتلة بيترمان الجليدية" العام الماضي، وكان انفصالها عن الجسم الجليدي الضخم متوقعا.
وتقع "كتلة بيترمان الجليدية" على بعد ألف كيلومتر جنوب القطب المتجمد الشمالي.
ويقول الأستاذ ميينشو إن باحثا من هيئة الثلوج الكندية قد لاحظ وجود الانشقاقات من صور بثتها الوكالة الأمريكية لأبحاث الفضاء (ناسا).
وتظهر الصور أن الكتلة قد فقدت نحو ربع طبقتها الثلجية العائمة التي يبلغ طولها 70 كيلومترا.
ويضيف ميينشو إنه سيكون هناك من المياه النقية في الجزيرة الثلجية ما يكفي لتزويد الولايات المتحدة بالمياه لمدة 120 يوما.
ويقول علماء إن الأشهُر الستة الأولى من عام 2010 هي الأشد حرارة في العالم منذ بدأ تسجيل معدلاتها.
وتنفصل عن الجزيرة الآلاف من القطع الجليدية سنويا، إلا أنه من النادر أن تكون بهذه الضخامة.
المصدر: البي بي سي
 
 

تقرير جديد يعرض المؤشرات العشرة لارتفاع درجة حرارة الأرض

قال علماء في مراجعة جديدة شاملة لبيانات مناخية عن العقد الماضي إن ذوبان أنهار الجليد وزيادة نسب الرطوبة في الهواء وثمانية عوامل رئيسية أخرى تظهر أن ارتفاع درجة حرارة الأرض أمر لا يمكن إنكاره.
ودون الخوض في سبب حدوث الظاهرة قال الباحثون انه مما لا شك فيه أن كل عقد على كوكب الأرض منذ الثمانينات كان أكثر حرارة مما سبقه وأن الكوكب يزداد حرارة طوال الأعوام الخمسين الماضية.
وتؤكد المراجعة ما خلصت إليه لجنة حكومة للأمم المتحدة للتغير المناخي في عام 2007 حين قالت أنها متأكدة بنسبة 90 % من أن التغير المناخي أمر واقع. وكانت اللجنة قالت في تقريرها أيضا أن النشاط الإنساني يسهم في الظاهرة.
ونشر التقرير الجديد بعد تأجيل أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي إصدار أي تشريع محتمل لكبح التغير المناخي حتى سبتمبر أيلول على أقرب تقدير. وتبدو احتمالات صدور تشريع أمريكي بشأن التغير المناخي هذا العام ضئيلة.
وشمل التقرير الذي نشرته الإدارة القومية الأمريكية للمحيطات والمناخ تحت عنوان "تقرير وضع المناخ في 2009" جهود 303 باحثين من 48 دولة وضم بيانات من العام الماضي.
والعوامل العشرة الرئيسية على ارتفاع درجة حرارة الأرض كما ذكرها التقرير هي : ارتفاع درجات الحرارة على اليابسة - ارتفاع درجات الحرارة فوق المحيطات - ارتفاع محتوى حرارة المحيطات - ارتفاع حرارة الهواء قرب السطح (الحرارة في طبقة التروبوسفير حيث يتكون مناخ الأرض) - ارتفاع الرطوبة - ارتفاع الحرارة على أسطح مياه البحار -- ارتفاع مناسيب مياه البحار - تراجع جليد البحار - انحسار الغطاء الجليدي- انكماش الأنهار الجليدية.
مصدر الخبر: وكالات
 
 

تأثر مياه المحيطات بالانبعاث الحراري

تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 
كشفت دراسة حديثة قام بها مجموعة من الباحثين بجامعة كولورادو والمركز الوطني لبحوث الغلاف الجوي عن ارتفاع منسوب المياه في المحيط الهندي بشكل غير ملحوظ سوف يعرض حياة الملايين للخطر وخصوصا السواحل المنخفضة في بنغلادش وإندونيسيا وسريلانكا.
وأرجع الباحثون السبب في هذا الارتفاع إلى النسب المتزايدة من الانبعاثات الغازية مثل ثاني أكسيد الكربون الذي ينجم عن حرق الوقود الأحفوري والذي يحبس الحرارة داخل الغلاف الجوي.
وقال الباحثون إن ارتفاع مستويات البحار يرجع جزئيا إلى التغير المناخي ويفجره ارتفاع درجات حرارة البحار والتغيرات التي تطرأ على أنماط دوران الغلاف الجوي.
وترتفع مستويات البحار بصفة عامة في أنحاء العالم بنحو ثلاثة ملليمترات سنويا. وتمتص المحيطات جزءا كبيرا من هذه الحرارة الزائدة مما يؤدي إلى تمددها وارتفاع مستويات مياه البحار.
ويتسبب ارتفاع درجات الحرارة في ذوبان أنهار الجليد وأجزاء من غرينلاند المغطاة بالثلج والقطب المتجمد الجنوبي .
واستخدم فريق الباحثين في دراستهم بيانات طويلة الأمد للمد البحري وملاحظات التقطت عبر الأقمار الصناعية ونماذج للمناخ وضعتها أجهزة الكمبيوتر لبناء صورة لارتفاع مستويات البحار في المحيط الهندي منذ الستينات.
ووجدوا أن مستوى البحر يرتفع بشكل خاص على طول سواحل خليج البنغال وبحر العرب وسريلانكا وسومطرة مشيرين إلى أن هذه المناطق قد تعاني من ارتفاعات أكبر من المتوسط العالمي ولكنهم وجدوا أيضا أن مستويات البحر تنخفض في مناطق أخرى.
وتشير الدراسة إلى أن جزر سيشل وزنجبار على ساحل تنزانيا تشهد أكبر معدل لانخفاض مستوى البحر.
مصدر الخبر: وكالات الأنباء السورية
 
 

ثقب كوني أسود يقذف فقاعات غازية

تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 
سجل تلسكوب عملاق بمرصد تشيلي وكذلك مرصد تشاندار التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن وجود ثقبا كونيا اسود صغير نسبيا قذف فقاعة غاز ساخن عملاقة على بعد ألف سنة ضوئية. ويقول العلماء أن الفقاعة الغازية تكبر وتتسع بفعل جزيئات "نفاثة" فائقة القوة مصدرها الثقب الأسود.
وأعلن علماء الفضاء عن كشفهم هذا في تقرير نشروه في مجلة "نيتشر" العلمية. وقال معد التقرير مانفريد باكول من جامعة ستراسبورغ الفرنسية: "لقد ذهلنا من كمية الطاقة التي كانت تضخ في الفقاعة الغازية من الثقب الأسود". يشير العلماء إلى أن الثقوب السوداء تخرج كميات هائلة جدا من الطاقة أثناء ابتلاعها للمادة ،ويعتقدون أن تلك الطاقة تخرج في شكل إشعاعات، وعلى الأخص إشعاعات اكس.
مصر الخبر: وكالات
 
 

انتشار الزرنيخ في محيط المكسيك جراء التلوث النفطي

حذر مجموعة من الباحثين من جامعة "إمبريال كوليج لندن" من أن التسرب النفطي في خليج المكسيك سيؤدي إلى رفع مستويات مادة الزرنيخ السامة في المحيطات، مما يخلق خطراً إضافياً، على المدى الطويل، للنظام البيئي البحري.
وأفاد  البحث أن الزرنيخ قد يعطل عملية التمثيل الضوئي في النباتات البحرية وتزيد فرص التعديلات الوراثية التي يمكن أن تسبب تشوهات خلقية وتغيرات سلوكية في الحياة المائية. كما ويمكن أن تقتل أيضا الحيوانات مثل الطيور التي تتغذى على الكائنات البحرية المتضررة من الزرنيخ.
و اكتشف فريق العلماء أن التلوث النفطي يمكن أن يسد جزئيا نظام الترشيح الطبيعي في المحيطات مما يعني تراكم المادة السامة وصعوبة التخلص منها.
ويقول الباحثون إن دراستهم تسلط الضوء على التهديدات السامة الجديدة التي يمثلها تسرب النفط في خليج المكسيك، منذ انفجار منصة في أواخر إبريل/نيسان الماضي.
وفشلت مساعي شركة "بريتيش بتروليوم" لوقف التسرب النفطي كلياً فيما تعد أسوأ كارثة بيئية في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال البروفيسور مارك سيفتون، من قسم علوم الأرض والهندسة في "امبريال كوليج لندن": "لا يمكننا الآن قياس كمية الزرنيخ  بدقة في الخليج لأن التسرب مازال مستمراً، لكن الخطر الحقيقي يكمن في قدرة الزرنيخ على التراكم، وهو ما يعني أن كل بقعة جديدة ترفع مستويات هذه الملوثات في مياه البحر."
وأضاف: "دراستنا تمثل تذكير زمني بأن التلوث الزمني قد يخلق قنبلة سامة موقوتة.. يمكن أن تهدد نسيج النظام البيئي البحري في المستقبل."
مصدر الخبر:سي ان ان
 
 
الصفحة 1 من 20
الإعلان
الوحدة سبب من أسباب الموت المبكر
كشفت دراسة حديثة أجراها علماء جامعة "بريجهام يانج" في ولاية يوتا الأمريكية عن أن الوحدة تضر بصحة الإنسان مثل التدخين أو السمنة المفرطة. وقام العلماء بتحليل 148 دراسة حول مخاطر الموت المبكر، والتي شملت بيانات أكثر عن 300 ألف شخص معظمهم من الدول الغربية. وتبين من خلال الدراسة أن الأشخاص الذين يعيشون في محيط جيد من الأصدقاء...
فيتامين "د " ومشاكل الذاكرة
أكدت دراسة  علمية حديثة  وجود علاقة قوية بين التعرض للشمس و الذاكرة ، حيث تبين أن كبار السن الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين "د" هم أكثر عرضة لمشاكل الذاكرة والتعلم والتفكير. وأظهرت الدراسة أن انخفاض فيتامين "د" قد يقدم إنذارا مبكرا لخطر الخرف أو مرض الزهايمر. شملت الدراسة 850 إيطاليا تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أك...
المراهقات الحوامل أكثر عرضة للولادة المبكرة
أظهر بحث ايرلندي جديد أن المراهقات الحوامل معرضات أكثر ممن تخطين العشرين من العمر، لإنجاب مواليد غير مكتملي النضج. وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الدراسة التي أعدها فريق من جامعة كورك الإيرلندية شملت 50 ألف امرأة بينت أن المراهقات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و17 عاماً هم أكثر عرضة للولادة المبكرة. وقال ا...
نصف الذكاء عند الأطفال يُفقَد عند بلوغ الرابعة
توصلت باحثة سعودية إلى اكتشاف أنه ثمة حقائق علمية تبين أن 50 بالمائة من نسبة ذكاء الإنسان، تنتهي مع بلوغه الرابعة من العمر، مشيرة إلى أن الطفل يمتلك عند ولادته نسبة ذكاء تبلغ 120 بالمائة. وتقول زكية عبد الله الطيب المستشارة التربوية والاجتماعية، ومخترعة جهاز المحافظة على نسبة ذكاء الأطفال:" إن الحقائق العلمية لجهازها ت...

الإعلان